ملف الحملة
بفطورك تزين أمورك.
بعد مراجعة الأرقام، لاحظنا إن عدد العملاء جيد لكن مو ممتاز، ومتوسط الفاتورة منخفض. السؤال الأساسي: هل المشكلة في الأسعار؟ ولا في وصول فرنية للجمهور المناسب؟
٠١دراسة المنافسين
بدينا بدراسة المنافسين في نفس الفئة، وراجعنا أسعارهم وعروضهم. النتيجة كانت واضحة: أسعار فرنية أقل نسبياً من السوق، لكن العلامة ما كانت حاضرة بقوة عند الجمهور.
٠٢فهم الجمهور
انتقلنا للمرحلة الأهم: فهم الجمهور الحالي لفرنية. حلّلنا سلوك الزوار، أوقات الزيارة، نوع الطلبات المتكررة، وطريقة اختيارهم للوجبات.
- جمهور صباحي مرتبط بالدوام
- يحب الخيارات السريعة والواضحة
- ما يفضّل التعقيد أو التجارب الثقيلة في بداية يومه
٠٣تصميم المنتج
من خلال هذا التحليل، حدّدنا المنتج الأنسب لهم — منتج يقدر يرفع قيمة الفاتورة بدون ما يحس العميل إنه يدفع أكثر من اللازم. صمّمنا منتج متناسب مع سلوكهم وبسعر جذاب لفترة محدودة.
سمّيناه "وجبة الفطور" — اسم بسيط ومباشر، لأن جمهور فرنية يفضّل الوضوح ومايحب المسميات المعقّدة.
٠٤الفكرة الإبداعية
لاحظنا إن بداية اليوم تلعب دور كبير في مزاج الشخص وإنتاجيته. اللي يبدأ يومه بفطور كويس، غالباً يومه يكون أفضل، والعكس صحيح.
بُنيت الرسالة على هذا المعنى، وطلع معنا سلوغن الحملة:
"بفطورك تزين أمورك"
٠٥التنفيذ
- إعلان فيديو رئيسي + ٣ صور إعلانية
- تعاون مع مؤثرين معروفين بمحتوى الفطور والروتين الصباحي الهادئ
- إيصال الرسالة بشكل طبيعي وقريب من الجمهور
★النتيجة
الحملة رفعت المبيعات بشكل ملحوظ، وأكدت لنا إن البحث وفهم السلوك هو الأساس لأي حملة ناجحة.